إلى: سعادة الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر
وزير الصحة
الموضوع: شكوى ضد مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسى الصحي لرفضهم علاجي ولسوء المعامله
أتوجه بقضيتي هذه إلى معالي الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر وزير الصحة المحترمة وأطلب منه الإنصاف والعدل في قضيتي مع مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسي الصحي. حيث أني مصاب بمرض فقر الدم المنجلي (السكلر) ومصاب بتآكل في مفاصل الفخذين منما يسبب لي ألماً شديداً ومبرحاً ويضطرني للتوجه للعلاج في مستشفى السلمانية والمراكز الصحية والتي وحسب تصريح سعادة الوزير فبل عدة أشر أن المراكز الصحية مؤهلة لإستقبال وعلاج مرضى السكلر معالجه شامله وأن مرضى السكلر يجب أن يتوجهوا للمراكز الصحية أولا وإذا لم تتحسن حالته يتوجه إلى طوارئ السلمانية لتلقي العلاج والترقيد اذا استدعت حالت المريض.
وبناءً على تعليمات سعادة الوزير وحيث أني كنت مصاباً بآلام السكلر الشديدة ليلة الثلاثاء الموافق 16 نوفمبر 2009 قرابة الساعه الثامنه والنصف وحيث أن بيتي لا يبعد عن مركز عالي الصحي أكثر من 5 دقائق مشياً, توجهت للمركز الصحي للتسجيل في قسم التسجيل, فسألني ما بك ففأجبته سكلر وأني في حالت ألم فقام مشكوراً بعمل الأوراق اللزمه وطلب مني التوجه لقسم التمريض وأن أطلب من الممرضه الموجوده هناك أن تطلب الطبيب, فتوجهت لقسم التمريض وأدخلتني أحد الممرضات على سرير وقاست الضغط والحرارة ومن ثم قامت بالإتصال بالطبيب عندما رأت أني أتألم بشده وأني لا أستطيع التحمل فأمرها الطبيب بأن تحقني بحقنه مهدئة للألم في العضل مباشره ولا تنتظر, ومن ثم ذهبت للغرفه الأخرى لكي تحضر الحقنه المطلوبه ولكنها عدة وهي تقول أن الطبيب قد غير العلاج لأنه ليس هناك وقت ولكن ستضع المغذي حتى نهاية الدوام, فسألتها إن كان الوقت يتسع للمغذي الوريدي ولا يتسع لحقنة المهدء فلم ترد علي وأنا أحاول أن أقنعها بذلك وأنا أتصارع مع الألم الشديد فقالت لي المشكله أن الحقنه غير مكتوبه على الوصفة وأنه لابد أن يضع الطبيب ختمه على الوصفه لكي تنفذ. فطلبت منها أن تذهب للطبيب وتطلب منه ذلك عوضاً عني ولكنها رفضت وطلبت مني الذهاب للطبيب وأن أطلب منه كتابة الحقن وختم الوصفه بختمه, فتوجهت إلى غرفة الطبيب ومتكأً على الحائط من شدة اللألم ودخلت على الطبيب وقلت له بما جرى فرد علي بأن الممرضه هي التي رفضة إعطائي الحقنه فقلت له أنها هي من أمرتني بأني آتي إليك لتكتب العلاج ويكون رسمياً لكي تعطيني أياه فقام مشكوراً بعمل ذلك, فتوجهت مره أخرى لغرفة التمريض وأعطيت الوصفه للمرضه الأجنبيه فقالت لا نستطيع علاجك الآن لأنك جأت بعد الثامنه والنصف ولن نقوم بإعطاء أي حقن في النصف ساعه الأخيره, فقلت لها أنكم طلبتم مني أن أذهب للطبيب والآن ترفضون, وهنا تدخلت إحدى السسترات والتي يبدوا إلي أنها هي المتزمته لرئيها وهي التي ترفض إعطائي الحقنه المهدئه فقد كانت الممرضه الأولى مستعده لحقني بالأبر المهدئه. فأخذت الوصفه من يدي وذهبت مسرعه للطبيب وبقت عنده لمدة 10 دقائق ثم عادة وهي تكرر رفضها وأنها كما يبدوا لي قد طلبت من الطبيب إلغاء العلاج وتحويلي لمستشفى السلمانية, وهنا كررة سؤالي لهم بأنه هل ستعامل الحالات الطارئة بهده الطريقه وقلت لها أني أعاني ألم شديد جداُ وهو ما ألجأني الى المركز الصحي وهل يعقل أن وبعد بقائي أكثر من 20 دقيقه أن ترفض الممرضه علاجي وأن هذا قانون فقلت لها أن مستعد للتوقيع على ورقت تحمل للمسؤليه وأن أخلي طرفكم من المسؤليه بعد إعطائي الحقنه. والمشكله أن كنت أتألم بشده ولكن لم يكن هناك من راحم وأصرة الممرضه على رأيها فقررة الإحتجاج على سوء المعامله وعدم علاجي بالإعتصام داخل المستشفى وورفض الخروج لأني عوملت بقسوه وبلا مبالاة من قبل الممرضه. فجلست على السرير وأخبرتهم بأني معتصم على السرير واني لن أغادر وأنا بهذه الحاله السيئه والألم الشديد ولا من مهتم. وعندها جائني الطبيب محاولاً إقناعي بالخروج والتوجه لمركز مدينة عيسي حيث أنهم صيرفون الحقن مباشرتً وبدون عمل أوراق جديدة حيث أني قد تم الكشف علي والباقي هو العلاج, فرفضت ذلك, وجاء إلي موظف الأمن طالباً مني مغادرة مبنى المركز فرفضت وقلت له أني معتصم بسبب منعي من العلاج والمعامله القاسية. وبعد عشر دقائق جائني 4 من أطباء المركز طالبين مني المغادرة وقالوا أني لن أستفيد من بقائي في المركز بشيء غير أن أأخرهم عن الذهاب لبيوتهم!!!!! وقالوا لي بأن أتوجه لمركز مدينة عيسي الصحي للعلاج وأني لا أحتاج للفحص من جديد وأن الوصفه التي كتبها الطبيب سارية المفعول وانهم في مركز مدينة عيسي سيقومون بعلاجي مباشره وحقني بالحقن المهدئه ومتابعة حالتي الصحيه من غير تأخير. فأخذة الورقه من عند الطبيب وقد كنب فيها باللغة الإنجليزيه الزملاء المحترمين الرجاء صرف العلاج المكتوب لهذه المريض ومتابعت حالته الصحيه. فأنهيت اعتصامي في مركز عالي الصحي وأنا في وضع لا أحسد عليه في تمام الساعة التاسعه والنصف وتوجهت لمركز مدينة عيسي الطبي برفقة أختي وأبنائها وقد وصل بي الألم حد أني لا أستطيع الوقوف والمشي فقام ابن أختي بإسنادي للدخول الى مركز مدينة عيسى الطبي وتوجهة لغرفة التمريض وأعطت أختي الوصفه للمرضة وقالت لها بأنه فد تم تحويلي من مركز عالي الصحي لإتمام العلاج فأخبرتنا الممرضه بأن الوصفه التي كتبها لي الطبيب في مركز عالي غير ساريه هنا فعرفت حينها أنهم أرادوا التخلص مني غير مبالين بوضعي الصحي!!!!!!!!!!!!!!
وعندها طلبت منا الممرضه بعمل الإجراءات من الجديد والتسجيل للدخول على الطبيب والكشف علي ليتم علاجي فأخبرتهم بأني لا أستطيع المشي وأني متألم وأحتاج للبقاء على السرير, فذهبت أختي وعملت وقانت بالتسجيل من جديد وذهبت للطبيبه في غرفه رقم 6 وطلبت منها الحضور للكشف علي فحضرت مشكورة وقامت بالكشف علي وكتابة نفس الحقن المهدئه ولكني تفاجأت بأن الممرضة قد قامت بحقني بحقنة السسقون فصبرت لعل الألم يذهب ولكن وبعد نصف ساعه كان الألم قد وصل حداً لا يحتمل فطلبت من الممرضة أن تطلب من الدكتورة الحضور لعمل الازم فتفاجأت بأن الممرضة تطلب مني التوجه لمستشفى السلمانية فسألتها لماذا فقالت بأنه لا يوجد علاج لي هنا, فطلبت من أختي أن تذهب للطبيبه وسؤالها عن السبب فذهبت وعادة بدون فائده فطلبت من أختي أن تسندوني للذهاب للطبيبه وفعلت ودخلت على الطبيبه وسألتها عن السبب الذي يرفضون علاجي هنا أيضاً فقالت لي أن الممرضة أخبرتها أنها لن تصرف لي حقنة البثدين لأن الموجود هو فقط لمرضى المركز وأنه معدود لهم فقط؟؟؟؟؟؟ فقلت لها وأنا أتبع لمركز مدينة عيسي بعد الساعه التاسعه, فعادة وغيرت كلامها قائله أنه لا يوجد حالياً تلك الحقنه وقد نفذت من المخزون وأنهم لا يستطيعون عمل أي شيء لي وعلي أما الذهاب للبيت أو مستشفى السلمانية. فطلبت من الطبيبه كتابة الحقنه لي وسأذهب للمرضه وإذا أخبرتني الممرضة بأنه لا يوجد مخزون فعلاً فعندها سأرضخ للأمر أذهب لمستشفى السلمانية ولكنها رفضت وقالت لقد كتبتها في البدايه ولكن الممرضه رفضة إعطائك الحقنه وهي من طلب مني تغيير الوصفه. من ثم توجهت للمرضه هناك وسألتها هل صحيح أنه لا يوجد حقنة البثدين في المركزه فارتبكت وقالت لي لا يوجد. فعندها قمت بتصوير الوصفه وهي تبين أن الطبيبة كانت قد كتبت لي حقنة البثدين وأنها قامت بشطبها وكتابت حقنت السسقون بدالها.
ومن هنا أتوجه للمسؤلين في وزارة الصحة وعلى رأسهم سعادة الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر ليتم التحقيق في قضيتي وأن يقوموا بإنصافي من كل من مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسى الصحي لرفضهم علاجي وأنا وضع صحي سيء.
وننتظر الرد على رسالتي هذه.
المريض
محمد سعيد عبدالكريم حمادة
تاريخ الشكوى: 17 نوفمبر 2009