|
|
مقالات عامة
|
 |
|
| جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر صاحبها |
|
|
|
مقالات علمية
|
 |
|
| جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر كاتبها |
|
 |
|
|
مريض السكلر بين الحرفية والشخصنه
|
 |
|
مريض السكلر بين الحرفية والشخصنه
بلغت أزمة مرضى السكلر ذروتها في شهر فبراير من عام 2010, حيث وصل التوتر الناجم عن سن حزمه من القوانيين ضد مرضى السكلر في البحرين إلى حد أصبح فيه مريض السكلر يخشى أن يكشف عن ألمه ويفضل أن يبقى في بيته ولا يتوجه إلى قسم الطوارئ في مستشفى السلمانية لتلقي العلاج خوفاً من أن يحول إلى النيابه حسب ماصرح به أحد كبار الإستشاريين في مستشفى السلمانية الطبي. وبدل أن تسن قوانيين جديدة تساهم في التخفيف من معانات هؤلاء المرضى وغيرهم وقوانيين ترتقي بالمستوى الصحي في مملكة البحرين. يخرج علينا أحد المسؤلين في مستشفى السلمانية حاملاً بيده عصى التحويل إلى النيابة العامة يخوف بها مرضى السكلر بتهمة التزوير في وصفات العلاج من أجل تعاطي المزيد من الأدوية الخاصة بتخفيف الألم.
إن المشكلة الكبيرة التي يتجنب المسؤليين في مستشفى السلمانية التعرض لها هي مشكلة الأطباء أنفسهم ودورهم في حدوث مثل هذه القضايا. والمشكلة تكمن في حرفية ومصداقية هؤلاء الأطباء في التعاطي مع المريض والمرض, وبدل أن يتحلى الأطباء بالمصداقية والحرفية التي يجب على أي طبيب التحلي بها صار الأطباء يتعاملون مع المرضى بشكل شخصي, وتنعكس الرؤيه الشخصية للأطباء على علاج هؤلاء المرضى, في حين يجب أن يتجرد الأطباء من الطابع الشخصي كلياً ويتعاملون بطريقة حرفية ذات مصداقية مع المرضى فيتم فحص المريض كأنك تراه أول مره فحصاً متكاملاً ويكتب على أساسها العلاج بتجرد تام عن ما كونه ذلك الطبيب من صوره في ذهنه مسبقاً عن ذلك المريض. وهنا يأتي دور المصداقية والثبات على الموقف, فإذا كان الطبيب يعتقد في ذات قراره أن هذا المريض ممن لا يعاني من آلام ولا يستلزم وضعه الصحي مثل هذا النوع من العلاج أو حتى لا يعاني من أي مشكله, ويقوم على أساس ذلك بصرف العلاج الذي يراه مناسباً لذلك المريض أو صرفه للبيت من دون علاج وهو متمسك برأيه بأنه سليم ويصر على موقفه إصرار المتيقن من موقفه غير خائفاً من عواقب الأمور لأنه قام بدوره على أكمل وجه وأنه أتخذ هذا القرار مستنداً للفحص الكامل الذي قام به مع المريض. ولكن الحاصل هو عكس هذا, حيث يقوم معظم الأطباء بكتابة العلاج الأقصى لمرضى السكلر, وهم يعرفون أنه لا يستحق هذا العلاج في هذا الوقت أو أنه يتصنع الألم لكي يحصل على هذا العلاج, وهنا يتصرف الأطباء بصورة شخصيه بحته إلى أقصى الحدود, حيث يقومون بكتابة الحقن المخدرة وهم غير مكترثين بالعواقب لأنهم سئموا من هذا المريض أو ذاك أو يتصرفون بطريقة ليس فيها أدنى حس للمسؤليه والإهتمام, وهو تصرف شخصي بإمتياز حيث أنهم يتصرفون بهذه الطريقه لأنهم أخذوا موقفاً من هؤلاء المرضى وأنه لا يبالون بما يؤول إليه حال هؤلاء المرضى, ولا يهمهم مصير ذلك المريض.
نحن نطالب المسؤلين والأطباء في مستشفى السلمانية بأن يتحلوا بالحرفية و المصداقية إذا أرادوا أن يوجدوا حلاً حقيقياً للمشاكل التي تحدث لمرضى السكلر في مستشفى السلمانية. ونطالبهم بالقيام بدورهم كأطباء حقيقيين وأن يتعاملوا مع مرضى السكلر كمرضى حقيقيين, وأن يقوم الأطباء في الطوارئ وفي أي مرفق صحي آخر بفحص مرضى السكلر فحصاً متكاملاً يبنون على أساسه قراراتهم وأن يتحلوا بالجرأة في إختيار قراراتهم والثبات على موقفهم مهما كلف الأمر, وأن يكفوا عن شخصنة العلاج لمرضى السكلر. حينها سيكون هناك حلاً حقيقياً للمشاكل اليوميه التي تحدث ويكون أحد أطرافها مريض السكلر والطرف الآخر الطبيب والطاقم الطبي بأكمله. حينها سنقف صفاً خلفكم نشد على أيديكم ونطالبكم بالسير قدماً ونحن من خلفكم من أجل مجتمعاً خالي من مرضى السكلر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
محمد سعيد حماده
المشرف العام
موقع ومنتديات جناح 61
www.ward61.com
|
|
|
|
عندما تدق طبول الحرب على مرضى السكلر
|
 |
|
عندما تدق طبول الحرب على مرضى السكلر
لا أستطيع أن أسمي ما يحدث لمرضى السكلر في مستشفى السلمانية إلى بحرب مفتوحة, ولست أبالغ في ذلك, ففي حين ينتظر مرضى السكلر الححلة لمشاكلهم العالقة هنا وهناك, تطلع علينا إدارة مستشفى السلمانية بالقوانيين الغريبة والظالمة, فمن إلغاء لأجنحة السكلر وأقصد بذلك جناحي 61 و 63 وجعلهم أجنحة عامة إلى القوانيين الجديدة في الطوارئ وأولها عدم أعطاء للحقن مباشرة في الوريد وخلطها ب 100 ملي من السائل الوريدي وترك المرضى يتلوون لأنه بصراحه تكون الحقنه مخففة جداً وليس لها أثر على الألم, والقانون الجديد الذي يفرض على مرضى السكلر المتوجهون للطوارئ الإنتظار على الكراسي خارجا والإنتظار مع المرضى الذين ليست حالتهم خطيرة ومن ثم إدخالهم على إحدى غرف الفحص ليقوم الطبيب بتحويلهم إلى غرف العناية ويستلزم عليهم الإنتظار مجدداً ليحصلوا على سرير وليقوم طبيب آخر بفحصهم وإنتظار دورهم من جديد لكي تأتي إحدى الممرضات المشغولات جداً لكي تعطيهم العلاج الموصوف لهم, وبهذا قد ينتظر مريض السكلر مدة ساعتين لكي يتم علاجه. وآخر هذه القرارات الغريبه والعجيبة هي قرار جعل الحقن كل ثمان ساعات والذي خرج علينا به رئيس قسم الباطنية في الطوارئ. وهنا أتوجه بالسؤال للمسؤولين في السلمانية ووزارة الصحة: ألم يكفكم من مات من مرضى السكلر أم عزمتم القضاء على مرض السكلر بالقضاء على مرضى السكلر. أم هذا هو الحل للتصدي للأخطاء التي يرتكبها الأطباء في الطوارئ وآخرها موت المريضة التي أعطيت حقنه مورفيين وهي تعاني من جلطات, أم يجب أن يتحمل مرضى السكلر نتيجة أخطاء موظفيكم, وأن يعاقبوا عقاب جماعي لأنكم لا تستطيعون تنفيذ القوانيين التي تضعونها بأنفسكم على موظفيكم.
إننا نحمل وزارة الصحة كامل المسؤلية عن موت أي مريض بمرض السكلر مستقبلاً, لأنكم وبصراحة تستهترون بأراوحنا ولا تبالون بما قد يحدث بسنكم هذه القوانيين الجائرة على مرضى السكلر. فكيف لمريض السكلر الذي يعاني من نوبات الألم المتواصلة أن ينتظر ثمان ساعات لكي يعطى حقنه أخرى, وكيف لمريض إلتجأ إلى الطوارئ أن ينتظر ساعتيين حتى يتم علاجه. وكيف ستخفف الحقنه التي تخلط ب 100 ملم من المغذي من آلام المريض, وكيف سيتلقى المرضى المرقدون في غير أقسام المخصصة للسكلر الرعاية المناسبة من غير الممرضة المؤهله لرعاية مريض السكلر.
وفي الوقت الذي ننتظر تخصيص قسم لمرضى السكلر في الطوارئ, وننتظر إكتمال المبنى المخصص لترقيد مرضى السكلر نجد من يضييق الخناق علينا ويدق طبول الحرب على مرضى السكلر, كأننا لسنا من مواطنيين مملكة البحرين ولسنا مرضى نحتاج للعناية الخاصة.
والله المستعان
محمد حمادة
مريض سكلر
ومشرف منتديات جناح 61
|
|
|
|
شكوى رسمية ضد مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسى الصحي لرفضهم علاجي
|
 |
|
إلى: سعادة الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر
وزير الصحة
الموضوع: شكوى ضد مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسى الصحي لرفضهم علاجي ولسوء المعامله
أتوجه بقضيتي هذه إلى معالي الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر وزير الصحة المحترمة وأطلب منه الإنصاف والعدل في قضيتي مع مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسي الصحي. حيث أني مصاب بمرض فقر الدم المنجلي (السكلر) ومصاب بتآكل في مفاصل الفخذين منما يسبب لي ألماً شديداً ومبرحاً ويضطرني للتوجه للعلاج في مستشفى السلمانية والمراكز الصحية والتي وحسب تصريح سعادة الوزير فبل عدة أشر أن المراكز الصحية مؤهلة لإستقبال وعلاج مرضى السكلر معالجه شامله وأن مرضى السكلر يجب أن يتوجهوا للمراكز الصحية أولا وإذا لم تتحسن حالته يتوجه إلى طوارئ السلمانية لتلقي العلاج والترقيد اذا استدعت حالت المريض.
وبناءً على تعليمات سعادة الوزير وحيث أني كنت مصاباً بآلام السكلر الشديدة ليلة الثلاثاء الموافق 16 نوفمبر 2009 قرابة الساعه الثامنه والنصف وحيث أن بيتي لا يبعد عن مركز عالي الصحي أكثر من 5 دقائق مشياً, توجهت للمركز الصحي للتسجيل في قسم التسجيل, فسألني ما بك ففأجبته سكلر وأني في حالت ألم فقام مشكوراً بعمل الأوراق اللزمه وطلب مني التوجه لقسم التمريض وأن أطلب من الممرضه الموجوده هناك أن تطلب الطبيب, فتوجهت لقسم التمريض وأدخلتني أحد الممرضات على سرير وقاست الضغط والحرارة ومن ثم قامت بالإتصال بالطبيب عندما رأت أني أتألم بشده وأني لا أستطيع التحمل فأمرها الطبيب بأن تحقني بحقنه مهدئة للألم في العضل مباشره ولا تنتظر, ومن ثم ذهبت للغرفه الأخرى لكي تحضر الحقنه المطلوبه ولكنها عدة وهي تقول أن الطبيب قد غير العلاج لأنه ليس هناك وقت ولكن ستضع المغذي حتى نهاية الدوام, فسألتها إن كان الوقت يتسع للمغذي الوريدي ولا يتسع لحقنة المهدء فلم ترد علي وأنا أحاول أن أقنعها بذلك وأنا أتصارع مع الألم الشديد فقالت لي المشكله أن الحقنه غير مكتوبه على الوصفة وأنه لابد أن يضع الطبيب ختمه على الوصفه لكي تنفذ. فطلبت منها أن تذهب للطبيب وتطلب منه ذلك عوضاً عني ولكنها رفضت وطلبت مني الذهاب للطبيب وأن أطلب منه كتابة الحقن وختم الوصفه بختمه, فتوجهت إلى غرفة الطبيب ومتكأً على الحائط من شدة اللألم ودخلت على الطبيب وقلت له بما جرى فرد علي بأن الممرضه هي التي رفضة إعطائي الحقنه فقلت له أنها هي من أمرتني بأني آتي إليك لتكتب العلاج ويكون رسمياً لكي تعطيني أياه فقام مشكوراً بعمل ذلك, فتوجهت مره أخرى لغرفة التمريض وأعطيت الوصفه للمرضه الأجنبيه فقالت لا نستطيع علاجك الآن لأنك جأت بعد الثامنه والنصف ولن نقوم بإعطاء أي حقن في النصف ساعه الأخيره, فقلت لها أنكم طلبتم مني أن أذهب للطبيب والآن ترفضون, وهنا تدخلت إحدى السسترات والتي يبدوا إلي أنها هي المتزمته لرئيها وهي التي ترفض إعطائي الحقنه المهدئه فقد كانت الممرضه الأولى مستعده لحقني بالأبر المهدئه. فأخذت الوصفه من يدي وذهبت مسرعه للطبيب وبقت عنده لمدة 10 دقائق ثم عادة وهي تكرر رفضها وأنها كما يبدوا لي قد طلبت من الطبيب إلغاء العلاج وتحويلي لمستشفى السلمانية, وهنا كررة سؤالي لهم بأنه هل ستعامل الحالات الطارئة بهده الطريقه وقلت لها أني أعاني ألم شديد جداُ وهو ما ألجأني الى المركز الصحي وهل يعقل أن وبعد بقائي أكثر من 20 دقيقه أن ترفض الممرضه علاجي وأن هذا قانون فقلت لها أن مستعد للتوقيع على ورقت تحمل للمسؤليه وأن أخلي طرفكم من المسؤليه بعد إعطائي الحقنه. والمشكله أن كنت أتألم بشده ولكن لم يكن هناك من راحم وأصرة الممرضه على رأيها فقررة الإحتجاج على سوء المعامله وعدم علاجي بالإعتصام داخل المستشفى وورفض الخروج لأني عوملت بقسوه وبلا مبالاة من قبل الممرضه. فجلست على السرير وأخبرتهم بأني معتصم على السرير واني لن أغادر وأنا بهذه الحاله السيئه والألم الشديد ولا من مهتم. وعندها جائني الطبيب محاولاً إقناعي بالخروج والتوجه لمركز مدينة عيسي حيث أنهم صيرفون الحقن مباشرتً وبدون عمل أوراق جديدة حيث أني قد تم الكشف علي والباقي هو العلاج, فرفضت ذلك, وجاء إلي موظف الأمن طالباً مني مغادرة مبنى المركز فرفضت وقلت له أني معتصم بسبب منعي من العلاج والمعامله القاسية. وبعد عشر دقائق جائني 4 من أطباء المركز طالبين مني المغادرة وقالوا أني لن أستفيد من بقائي في المركز بشيء غير أن أأخرهم عن الذهاب لبيوتهم!!!!! وقالوا لي بأن أتوجه لمركز مدينة عيسي الصحي للعلاج وأني لا أحتاج للفحص من جديد وأن الوصفه التي كتبها الطبيب سارية المفعول وانهم في مركز مدينة عيسي سيقومون بعلاجي مباشره وحقني بالحقن المهدئه ومتابعة حالتي الصحيه من غير تأخير. فأخذة الورقه من عند الطبيب وقد كنب فيها باللغة الإنجليزيه الزملاء المحترمين الرجاء صرف العلاج المكتوب لهذه المريض ومتابعت حالته الصحيه. فأنهيت اعتصامي في مركز عالي الصحي وأنا في وضع لا أحسد عليه في تمام الساعة التاسعه والنصف وتوجهت لمركز مدينة عيسي الطبي برفقة أختي وأبنائها وقد وصل بي الألم حد أني لا أستطيع الوقوف والمشي فقام ابن أختي بإسنادي للدخول الى مركز مدينة عيسى الطبي وتوجهة لغرفة التمريض وأعطت أختي الوصفه للمرضة وقالت لها بأنه فد تم تحويلي من مركز عالي الصحي لإتمام العلاج فأخبرتنا الممرضه بأن الوصفه التي كتبها لي الطبيب في مركز عالي غير ساريه هنا فعرفت حينها أنهم أرادوا التخلص مني غير مبالين بوضعي الصحي!!!!!!!!!!!!!!
وعندها طلبت منا الممرضه بعمل الإجراءات من الجديد والتسجيل للدخول على الطبيب والكشف علي ليتم علاجي فأخبرتهم بأني لا أستطيع المشي وأني متألم وأحتاج للبقاء على السرير, فذهبت أختي وعملت وقانت بالتسجيل من جديد وذهبت للطبيبه في غرفه رقم 6 وطلبت منها الحضور للكشف علي فحضرت مشكورة وقامت بالكشف علي وكتابة نفس الحقن المهدئه ولكني تفاجأت بأن الممرضة قد قامت بحقني بحقنة السسقون فصبرت لعل الألم يذهب ولكن وبعد نصف ساعه كان الألم قد وصل حداً لا يحتمل فطلبت من الممرضة أن تطلب من الدكتورة الحضور لعمل الازم فتفاجأت بأن الممرضة تطلب مني التوجه لمستشفى السلمانية فسألتها لماذا فقالت بأنه لا يوجد علاج لي هنا, فطلبت من أختي أن تذهب للطبيبه وسؤالها عن السبب فذهبت وعادة بدون فائده فطلبت من أختي أن تسندوني للذهاب للطبيبه وفعلت ودخلت على الطبيبه وسألتها عن السبب الذي يرفضون علاجي هنا أيضاً فقالت لي أن الممرضة أخبرتها أنها لن تصرف لي حقنة البثدين لأن الموجود هو فقط لمرضى المركز وأنه معدود لهم فقط؟؟؟؟؟؟ فقلت لها وأنا أتبع لمركز مدينة عيسي بعد الساعه التاسعه, فعادة وغيرت كلامها قائله أنه لا يوجد حالياً تلك الحقنه وقد نفذت من المخزون وأنهم لا يستطيعون عمل أي شيء لي وعلي أما الذهاب للبيت أو مستشفى السلمانية. فطلبت من الطبيبه كتابة الحقنه لي وسأذهب للمرضه وإذا أخبرتني الممرضة بأنه لا يوجد مخزون فعلاً فعندها سأرضخ للأمر أذهب لمستشفى السلمانية ولكنها رفضت وقالت لقد كتبتها في البدايه ولكن الممرضه رفضة إعطائك الحقنه وهي من طلب مني تغيير الوصفه. من ثم توجهت للمرضه هناك وسألتها هل صحيح أنه لا يوجد حقنة البثدين في المركزه فارتبكت وقالت لي لا يوجد. فعندها قمت بتصوير الوصفه وهي تبين أن الطبيبة كانت قد كتبت لي حقنة البثدين وأنها قامت بشطبها وكتابت حقنت السسقون بدالها.
ومن هنا أتوجه للمسؤلين في وزارة الصحة وعلى رأسهم سعادة الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر ليتم التحقيق في قضيتي وأن يقوموا بإنصافي من كل من مركز عالي الصحي ومركز مدينة عيسى الصحي لرفضهم علاجي وأنا وضع صحي سيء.
وننتظر الرد على رسالتي هذه.
المريض
محمد سعيد عبدالكريم حمادة
تاريخ الشكوى: 17 نوفمبر 2009
|
|
|
|
أزمة الطوارئ
|
 |
|
أزمة الطوارئ
لاشك أن أزمة قسم الطوارئ في مستشفى السلمانية الطبي قد وصلت إلى أقصاها, فأي زائر لقسم الطوارئ وفي أي وقت من اليوم سيدرك أن هناك أزمة حقيقيه وأنه لا يجب السكوت عليها حيث أن هذه المشكله قد ألقت بظلالها على الجميع من المريض والطبيب والممرضات, وستجد أن الجميع أصبح مشحوناً وأنهم لا يستطيعون تأدية واجبهم بأكمل وجه. ولو رجعنا للأسباب فسيكون المكان أحد أول الأسباب, حيث أن ضيق المكان وبالخصوص بعد إفتتاح الغرفة الجديدة وإغلاق غرفتين قد تسبب في أزمة حقيقية ففي السابق كان هناك 3 غرف لكل غرفة هناك طبيبين و4 ممرضات وكان الوضع حينها غير مريح للجميع وبعد إفتتاح الغرفة الجديدة صار الوضع مربكاً جداً, حيث حين يدخل المريض إلى الغرفة يجد صعوبه في العثور على سرير ولا يعرف إلا من يتحدث, والممرضات يكونون مشغولين جداً ولا يستطيعون تهيأت اي سرير للمريض فيضطر المريض للوقوف لساعات وقد يضطر لإستخدام أحد الأسرة الموجودة في وسط الغرفة وذلك محرجاً وبالخصوص للنساء الواتي هن محارم ومن غير الائق وجودهم في الوسط والمكان ممتلأ.
هذا الضيق قد ألقى بظلاله على الجميع في الطوارئ فلا تمر ساعه إلا وسمعت أحدهم يتذمر وتصل في كثير من الأحيان إلى الشجار مع الممرضات والأطباء, ولسنا نلقي باللوم على الأطباء والممرضات فهم مظلومين أيضاً وهم رهينين أجواء مشحونه بالتوتر والمرضى القلقين على وضعهم الصحي وهم متضايقين لأقصى درجة.
ومن الأسباب الأخرى لهذه الأزمة هو كثرة المرضى الذين يتم إدخالهم للملاحظة والعلاج في اجنحة السلمانية ولكنهم لا يحصلون على سرير فيضطرون للبقاء في الطوارئ ويحجزون الأسرة التي يحتاجها المرضى الآخرين وقد يبقون لأربعة أيام في الطوارئ وقد يغادر بعضهم بعد التوقيع على ورقة الخروج عكس المشورة الطبية ومن ثم يرجعون مرة أخرى لأنهم لم يستكملوا علاجهم وهو شيء يتكرر دائماً.
المشكلة ليست في الطوارئ فقط فلمشكلة تمتد لعموم مستشفى السلمانية, حيث أصبح المستشفى كل المرضى وبسبب زيادة الكثافة السكانية, وكثرة المرضى والمراجعين.
أحد الأسباب الأخرى والتي تسبب الضغط على الطوارئ هي المراكز الصحية حيث يرفض الكثير من الأطباء في المراكز الصحية علاج المرضى وبخصوص مرضى السكلر ويقومون بتحويلهم للسلمانية مع توفر العلاج في المراكز. فلو قام الأطباء بعلاج مرضى السكلر في الطوارئ فلن يضطر مرضى السكلر الذهاب للسمانية وسيقلل ذلك من الضغط على الطوارئ.
من ضمن الأسباب هو لجوء الأجانب لمستشفى السلمانية لأبسط الأسباب حيث أن تكلفة العلاج تعد بسيطه جداً بالمقارنه مع أي مستشفى وعياده خاصة ويحصل المريض الأجنبي على العلاج والدواء شبه مجاناً ولو زرنا الطوارئ لوجدنا أن أكثر من 50% من المرضى هم من غير المواطنين ويحظون بالرعايه الكامله الشبه مجانية. نحن لسنا ضد علاج المرضى الأجانب ولكن يجب أن تكون الأولويه للمواطنين ويجب أن يطبق التأمين الصحي الإجباري على كل الأجانب ليتمكنوا من العلاج في أي مستشفى خاص أو أن يخصص مركز صحي خاص للأجانب ويتم علاجهم فيه.
ومن هنا نتوجه لسعدة الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر وزير الصحة أن يوجه المسؤولين في الوزارة لسرعة إيجاد الحلول لزحزحة أزمة الطوارئ, ونحن على ثقة بأن سعادته غير غافل عن هذا الأمر حيث نسمع بأنه يقوم بزيارات مفاجئة للطوارئ وهو مهتم بالأمر حيث أنه صاحب قلب كبير ويهمه راحة المواطنين.
وتقبلوا تحياتي
محمد حمادة
موقع ومنتديات جناح 61
|
|
|
|
ليلى - النعمة التي عرفت حينما فقدت
|
 |
|
(ليلى) النعمة التي عرفت حينما فقدت
لماذا نتوقف عند الموت أكثر من الحياة, ولماذا نعرف الأشحاص بعد موتهم ولا نعرفهم أثناء حياتهم, تمر علينا الكثير من الوجوه يومياً ولكنهم لا يتركون لنا ما نتذكرهم به ولا مايمزهم عن الآخرين, الآن عرفة مغزى الحكمة الدارجة على ألسن الناس ( النعمة اذا فقدت عرفة) نعم هناك الكثير من النعم التي تمر علينا يومياً ولكن لانعرفها ولانقدرها إلا اذا فقدناها, كثيرةُ هي النعم التي أنعم الله علينا بها ومنها الأشخاص الطيبون الذين يعاملونك معاملة تجعلك تتأثر بها, ولا تعرف قيمة هذه المعاملة إلا اذا ذهب صاحبها بدون عوده, فتصبح تقارن الجميع بمقياس المفقود, فنقول فلان مثل فلان أو فلان ليس مثل فلان, وعندما يصبح المفقود مقياساً تقيس به الأخرين فحينها لا يكون أحد مثله ويتفرد هو بما ليس لذى الآخرين. فقيدتنا الغالية الممرضة الشابه السستر ليلى نعمة, ليست كغيرها من الممرضات وإن كان هناك الكثير من الممرضات والممرضين البحرينيين وغير البحريين ممن يتحلوون بالكثير من الأخلاق العالية والحب والإهتمام بالمرضى ولكنها كانت على رأسهم في هذه المهنة المليئة بالتعب وعدم التقدير. الفقيدة كانت تتحلى بالكثير من الصفات التي نتمنى أن يتحلى بها كل من أختار هذه المهنة الملائكية و التي يكون الثواب فيها على قدر الإهتمام والرعاية المقدمة للمرضى والشفقة عليهم والتخفيف من آلامهم والمسح على قلوبهم المألومة وأرواحهم المنتظرة لمن يلامسها بروح الحب والمودة المخففة لآلمهم قبل الدواء الذي يصفه الطبيب لهم.
ليلى التي عرفتها في بداية مشوارها المهني عندما كانت تلك الشابه المقبله على حياتها المهنية الجديدة والتي إختارت أنبل المهن وأصعبها وأكثرها إرهاقاً للبدن والنفس وبالخصوص في ذلك القسم المليء بالتعب والضغط النفسي. كانت مفعمتاً بالحياة مليئتاً بالنشاط والحيوية, لم تكن لتترك أي مريض سكلر دون أن تركب له المغذي فقد عرفت بخبرتها الواسعة في ذلك وهي الوحيدة التي يصر المرضى على أن تكون هي من يركب لهم المغذي وكما نعرف بأن مرضى السكلر من أصعب المرضى لإختفاء عروقهم وصعوبة تركيب المغذي لهم. لم تكن المسألة تقف عن تركيب المغذي بل تبدأ بحسن المعاملة والإبتسامة التي لم تكن تفارق وجهها وحديثها الذي يشعر المريض بالأمان والطمأينية. كانت بحق من ملائكة الرحمة وفقدها اليوم يألم كل مرضى السكلر وكل من يعرفها فلقد كانت من إحدى النعم التي من الله بها على المرضى ومرضى السكلر على الخصوص.
اليوم نتقدم بالعزاء لأنفسنا نحن مرضى السكلر ولن ننساها أبداً مادمنا نعاني من هذا المرض المزمن ونتقدم بالعزاء لجميع ممرضات وممرضي قسم الطوارئ بمستشفى السلمانية وجميع ممرضي وممرضات البحرين ولعموم العاملين في القطاع الصحي ولا ننسى عائلتها التي فجعت بمصابها وزوجها الذي رزء بها, ولكنا مرضى السكلر سنبقى أكثر من يتألم بفقدها لأنها إحدى النعم التي عرفناه عندما فقدناها وعزائنا الوحيد بأن هناك الكثير الكثير ممن يتحللون بما تحلت به ليلى وهم سيسدون الفراغ التي نجم عن فراقها.
فإنا لله وإنا له راجعون, وعندك نحتسبها ياأرحم الراحمين فجازها اللهم عن كل من خففت آلامهم بخير الجزاء وخفف عنها وطأ التراب وأحشرها مع الصالحين والمؤمنين في جنة النعيم مع قومٍ دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعونا أن الحمد رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
ورحم الله من يقرأ لروحها سورة الفاتحة
والسلام عليكم ورحمة الله
أخوكم المألوم لمصابكم
محمد حمادة
المشرف العام لموقع ومنتديات جناح 61
www.ward61.com
|
|
|
|
موقع ومنتديات جناح 61 ينعى الممرضة الفاضلة ليلى عبداللة نعمة
|
 |
|
إنا لله وإنا إليه راجعون
كل نفس ذائقة الموت
ينعى مشرفي وأعضاء موقع ومنتديات جناح 61 وجميع مرضى السكلر ببالغ الأسى والحزن الشابه الخلوقة والسستر الإنسانة ذات القلب الكبير الممرضة ليلى عبدالله نعمة التي وافاها قضاء الله وقدرة وعند الله نحتسبها وهو خير الراحمين, نعزي بهذا المصاب الجلل عائلة الفقيدة الغالية وكل زملائها في قسم الطوارئ
ورحم الله من يقرأ لروحها الطاهرة سورة الفاتحة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3)
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)
صدق الله العلي العظيم
|
|
|
|
عيدكم مبارك وعساكم من عوادة
|
 |
|
|
|
|
|
تعزية للأخت السستر أم عمار لرحيل زوجها أبوعمار رحمة الله عليه
|
 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةًمَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
صدق الله العظيم
يتقدم مشرفي وأعضاء موقع ومنتديات جناح 61 بخالص العزاء والمواساة للأخت الفاضلة السستر فاطمة أم عمار(مسؤلة جناح 61 بمستشفى السلمانية) لرحيل المغفور له زوجها المرحوم أبو عمار في يوم التاسع من هذا الشهر (أغسطس) ونسأل الله أن يتغمد روحه الجنة وأن يلهم زوجته وأهله الصبر والسلوان.
ورحم الله من يقرأ لروحه ولأرواح المؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة
|
|
|
|
حسن علي علي يحي الناصفة في مستشفى السلمانية
|
 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
في لفته أدخلت البسمه على قلوب المرضى كل المرضى قام حسن علي علي(مريض سكلر) بتوزيع الحلويات على المرضى في الطابق السادس بمناسبة النصف من شهر شعبان المبارك والذي يسمى بالقرقاعون وهو مناسبة دينية لكل المسلمين وبالخصوص الشيعة منهم فهم يحتفلون بذكرى مولد المهدي عليه السلام, وحيث تعتبر هذه الذكرى هي الأكبر من حيث الإحتفالات والإحياء فكل قرى البحرين تغص بالمحتفلين م الكبار والصغار. لذلك يشعر المرضى الذين أبعدهم المرض القسري ع أهلهم وأبائهم وذويهم بالأسف والحسرى على ذلك. ولكن يأبى حسن أن تمر هذه الذكرى مرور الكرام وهو الذي يحب أن يشارك في مثل الإحتفالات إلا أن يحيها بطريقته ويدخل الفرح على نفسه بمشاركته فرحت الآخرين ولو بالقليل القليل الذي أستطاع شراءه وبتعاون أصدقاءه في فس الحجرة التي يرقد فيها بجناح 61 بمستشفى السلمانية
ولا يسعني هنا إلا أن أسجل هذه اللحظات ببعض الصور وأن أتقدم بالتهنئه إلى حسن علي علي على هذه اللفته الكريمة والتي تدل على نقاء سريرته وحبه للآخرين بمناسبة مولد الإمام المهدي عليه السلام وأسأل الله له الشفاء العاجل والرزق الحلال والإستقرار النفسي.
وتقبلوا تحياتي
أخوكم
محمد حمادة


|
|
|
|
يوم التمريض العالمي
|
 |
|
يوم التمريض العالمي
يحتفل العالم في الثاني عشر من شهر مايو من كل عام بيوم التمريض العالمي والذي يعتبر بمثابة التكريم والتقدير لملائكة الرحمة في الأرض لما يقومون به من دور جبار في رعاية المرضى والسهر على راحتهم و تنفيذا لأوامر الأطباء التي يجب أن تنفذ بدقة متناهية وحرفية عالية, ولولا تلك الأيادي البيضاء لملائكة الرحمة لكان من الصعب على أي طبيب حاذق أن يصل بسفينة المرضى إلى مرسى الصحة والعافية.
من الصعب أن نحصي فضائل الممرضات والممرضين على المجتمع, فهم مثل الجندي المجهول والذي يؤدي عمله بلا كلل ولا ملل, من دون أن يطالب أحداً بأن يرد إليه المعروف ولم نسمع أحداً منهم يطلب مقابل مادياً أو معنوياً. وهنا نطرح سؤال مهم ويحتاج أن يفكر فيه كل المجتمع ويجيب عليه ( ماذا قدمنا نحن للممرضين والممرضات؟ وكيف كافئناهم نحن المرضى أو ذوو مرضى وبالخصوص مرضى السكلر؟ ماذا كان جزاء الممرضين منا نحن مرضى السكلر وكيف رددنا الجميل لمن كانوا أكثر اهتمامً لنا حتى من أهلنا؟ كيف كافئنا من تحنن علينا في لحظة ضعفنا ومرضنا؟ ) والسؤال الآخر هو ماذا يريد الممرضون منا نحن المرضى؟ وما هي أقصى تطلعاتهم منا؟.
ونعود بالذاكرة إلى قبل عدة أشهر, حيث قام موقع ومنتديات جناح 61 بتكريم جميع موظفي جناح 61 بمستشفى السلمانية وتم توزيع بعض الهدايا البسيطة على جميع الموظفين في الجناح ومن ضمنهم الممرضات, وكم كانت نظرات الامتنان والسعادة بادية في عيونهم ورغم بساطة الهدايا إلا أنهم أبدو غبطتاً و فرحاً كبيراً كان لمجرد أن تذكرهم أحد بالشكر والامتنان, وقد تكلمت بعض الأخوات الممرضات بكلمات أبدو فيها شكرهم وتقديرهم الكبير للهدايا. ومن ضمن المتكلمين كانت أحد الممرضات الهنود واسمها (السستر زكرينا) حيث أنها شدة انتباهي بكلماتها وتركت أثراً كبيراً في نفسي يحفزني على العمل دائماً بجد واجتهاد للتقريب ما بين المرضى
أكمل القراءة هنا
|
|
|
|
الجزء الثاني من الحوار المفتوح مع الدكتور حعفر طوق حول عقار الهيدركسي يوريا
|
 |
|
|
مرض السكلر وعقار الهيدروكسي يوريا (2)
سنحاول في هذا المقال الإجابة على الأسئلة التي وردتنا عقب نشر المقال الأول عن عقار الهيدروكسي يوريا واختصاراً سنسميه بعقار HU, وسنجيب عن الأسئلة التي لم ترد أي إجابة عنها في المقال الأول وسنكتفي بالإشارة إلى بعض الإجابات عن بعض الأسئلة لتكررها وسنبدأ بسؤال عن تأثير عقار HU على النساء الحوامل والأجنة:
- فقد ذكرنا سابقاً انه يجب التوقف عن استخدام العقار عند التفكير في الحمل عند النساء والسبب أنه في الدراسات التي أجريت في المختبر على الحيوانات وجد إمكانية حدوث تشوه في الأجنة, واصل القراءة هنا
|
|
|
|
|
كريات الدم (قصة ودفتر تلوين للأطفال)
|
 |
|
|
|
|
|
ندوة صحية توعوية: مرض السكلر ( فقر الدم المنجلي) – واقع وآمال.
|
 |
|
|
ندوة صحية توعوية: مرض السكلر ( فقر الدم المنجلي) – واقع وآمال.

المتحدثان: الدكتور عبد الله العجمي / استشاري أمراض الدم بمجمع السلمانية الطبي، والأستاذ زكريا الكاظم / رئيس جمعية رعاية مرضى السكلر البحرينية.
المكان: ملتقى مجلس الكرامة الأسبوعي – قرية كرباباد / البحرين .
الزمان: الساعة 8.30 مساء – الموافق 14/11/2008م.
في ندوة صحية توعوية ولتسليط الضوء أكثر على واقع مرض السكلر
( تكسر الخلايا الدموية أو فقر الدم المنجلي )
ومعاناة المصابين به ولتكثيف الوعي بهذا المرض وسبل الحد من انتشاره والتخفيف من مضاعفاته على المصابين وعلى المجتمع، نظم ملتقى مجلس الكرامة الأسبوعي ندوة صحية ثقافية ليلة السبت الموافق 14/11/2008 عند الساعة الثامنة والنصف مساء استضاف فيها كلا من الدكتور عبد الله العجمي استشاري أمراض
الدم بمجمع السلمانية الطبي والأستاذ زكريا الكاظم رئيس جمعية رعاية مرضى السكلر البحرينية.
تابع القراءة
|
|
|
|
|
شارك في موقع ومنتديات جناح 61 وأربح
|
 |
|
|
شارك في الاستبيان الخاص بمرضى فقر الدم المنجلي (السكلر) واحصل على فرصة للفوز بإحدى الهدايا القيمة التالية:
خمس دورات في قيادة الحاسب الألي بقيمة 385 دينار للدورة مقدمة من معهد بريدج لحلول التدريب
أضغط على الشعار للمزيد من المعلومات >>>>>
دورتين في اللغة الإنجليزية بقيمة 70 دينار للدورة مقدمة من معهد العاصمة
_______________________
سبحة من حجر الجيد الفاخر بقيمة 40 دينار مقدمة من موقع ومنتدى دكــاكــيني
لبيع وعرض العجيب الغريب النادر
.jpg.jpg)

___________________________
سبحه من العقيق الأسود بقيمة 40 دينار مقدمة من موقع ومنتدى البازار القديم
.jpg.jpg)
____________________________
خاتم عقيق يماني أصلي بقيمة 40 مقدم من موقع ومنتدى ملوك الأحجار يقوم الفائز باختياره من محلنا الكائن في مجمع اللؤلؤ الدور الأرض
.jpg.jpg)
___________________________
سبحه فاخرة النوع عقيق ممتاز بقيمة 40 دينار مقدمة من محلات مصايف يقوم الفائز باختيارها من محلنا الكائن في مجمع اللؤلؤ الدور الأرضي

___________________________
طائر كناري مغرد بقيمة 40 دينار مقدمة من الأخ أبو عبد الله (مبروك للأخت سراب الأحزان)
طائر كناري مغرد بقيمة 40 دينار مقدمة من الأخ أبو عبد الله (مبروك للأخ ع ج ع)
والمزيد من الهدايا القيمة تضاف يومياً
الشروط:
1- يمنع التسجيل بأكثر من مرة واحدة لكل شخص.
2- كل من يقل عمره عن 16 سنة يجب أن يكون بإشراف والديه ويجب أن يدرج أرقام الاتصال الخاصة بوالديه.
3- يجب ملأ الاستبيان الخاص بمرضى السكلر بأمانه, وحتى لو كان المشترك من غير مرضى السكلر يجب عليه أن يشارك عن أحد المرضى ويوفر المعلومات الدقيقة عن ذلك المريض, وسوف نقوم بالتدقيق في كل المعلومات المقدمة.
4- لن يقبل أي استبيان غير مكتمل المعلومات أو ذي معلومات وهمية.
5- ترسل الاستبيان عن طريق البريد الإلكتروني ويذكر فيها اسم المشترك الى :
info@ward61.com
|
|
|
|
|
ماذا يريد مرضى السكلر في البحرين
|
 |
|
اشتهرت هذه الجزيرة (جزيرة أوال – مملكة البحرين) بالمليون نخلة سابقاً وبعيون الماء العذبة سابقاً وبمغاصات اللؤلؤ سابقاً وبأكبر مقبرة أثرية في العالم سابقاً وبأعلى نسبة لمرضى السكلر في العالم حالياً.
تشير بعض الدراسات التي أجريت على بعض رفات الموتى المدفونين في مقابر البحرين الأثرية بوجود مرض فقر الدم بين شعب البحرين قديماً ولا أريد أن أستدل على أي استدلال سياسي على أثر هذه الدراسة وإنما أردة أن أشير إلى أن مرض السكلر ليس بالشيء الطارئ على شعب البحرين وأنه قد عانى أجدادنا من هذا المرض كما نحن نعاني ولعلنا أفضل حظاً منهم حيث لا يوجد مسكنات وعلاجات وقائية للمرض في ذلك الوقت وسيعاني أبنائنا من هذا المرض إن لم نقوم بعمل دراسة جدية حول المرض ووضع خطه عملية لمعالجة أثار هذا المرض وطرق التصدي لانتشاره. والسؤال المطروح هو : ماذا نحتاج كمرضى سكلر وكيف يمكن أن نعود إلى مراكزنا في المجتمع وكيف يمكن أن نتصدى لهذا المرض؟
أكمل الباقي
|
|
|
|
|
"Need not Suffer Alone" Sickle Cell Pain Awareness Postage
|
 |
|
|
"Need not Suffer Alone" Sickle Cell Pain Awareness Postage
"(بحاجة إلى عدم المعانة منفرداً" طوابع لدعم التعريف بألم مرض فقر الدم المنجلي السكلر)
  
لعل الترجمة غير الدقيقة ولكنها قد توصل الرسالة المنشود إرسالها, فنحن مرضى السكلر نعاني كثيراً من شدة الألم وما يزيد شدة الألم علينا هي حالة كتمان الألم وعدم إظهاره لأي شخص قريباً كان أم بعيد ولعدة أسباب منها الخوف على الأخر من أن يتأثر وتتغير ألوانه مما يجعله يذرف بعض الدموع وهنا تأتي العزة بالنفس ورفض الشفقة أو نظرات الشفقة فتجعلنا نكتم ألمنا في صدورنا ونعكس ألامنا إلى الداخل مما يسبب لنا الم على الم.
ونكتم ألمنا أيضاً لإحساسنا بأن لا أحد يستطيع تقدير ألم مرض السكلر حيث يظن الكثيرين انه ألم بسيط كباقي الآلام التي يتعرض لها الإنسان في حياته الأم, وهم لا يعرفون أنه ألم شديد للغاية قد يجعل المريض يبكي كالطفل الصغير و كم شاهدنا الكثير من المرضى بل معظم المرضى كانوا يبكون كالأطفال إذا اشتدت عليهم نوبات الألم, ولا أستطيع أن أشبه الم مرض السكلر إلا بدق مسمار في عظام المريض أو قطع رجله بمنشار يدوي أو صعق بتيار كهربائي, ولا أبالغ في ذلك و أنا دائماً أتذكر جملة قرأتها في أحد المواقع الذي لا يحضرني عنوانه الآن والكاتب طبيب بدرجة Mr. يقول وهو ينصح الأطباء الآخرين
(Never ever underestimate the sickle cell disease pain)
وترجمتها (أن لا تستخف من قوة ألم مرض فقر الدم المنجلي)وهذا الكلام لا يعرفه إلا من عاصر الألم حقاً. وكذلك ما يجعلنا نخفي ألامنا أيضاً هي حالت اللامبالاة الموجودة عند الجميع فمن أصغر فرد في المجتمع إلى اعلي هرم الدولة, فما معنى أن نكون في البلد ما نسبته 21% من شعب البحرين ما بين حامل للمرض ومصاب أي ما يقارب 80000 مواطن, وكل ما استطاعة الدولة توفيره لهم هو جناحين في مستشفى السلمانية يحتوون على 44 سرير فقط وكلا الجناحين عادتاً ما يكونان ممتلئين, ويوزع باقي المرضى على الأقسام الأخرى, وعدى ذلك لا شيء. إن حالة اللامبالاة هذه التي عند الدولة وما دونها تشعر مريض السكلر بأنه إنسان غير مرغوب فيه وهو عالة على المجتمع بألمه وبما يعاني من ألم يعتبره الكثيرون مصطنعا.
ينتشر مرض فقر الدم المنجلي في أمريكا أيضاً وينتقل بين الأمريكيين من أصول أفريقية أو أسيوية وهو أخطر من السكلر الذي ينتشر في منطقتنا, حيث يؤدي في كثير من الأحيان إلى الموت ولكننا نتشا طر معهم الكثير من الألم ونتقاطع معهم في حجم المعانات والأسى. ولكنهم لا يعانون من اللامبالاة التي نعاني منها, فالدولة هناك تخصص ميزانيات ضخمة لرعاية المرضى والاهتمام بهم من كل النواحي فمن مراكز البحوث والدراسات إلى المستشفيات ومراكز التأهيل النفسي والبدني والمهني التي تأهل مرضى فقر الدم المنجلي لكي يندمجوا في المجتمع ويكونون أفراد منتجين غير عاله على أحد في المجتمع, وكذلك مؤسسات المجتمع المدني التي لا تتنصل من أداء واجبها تجاه المجتمع فنجدها ترفع الشعارات المساندة وتطبقها وحتى أصغر فرد في المجتمع تراه يقوم بواجبه تجاه هذه الفئة أو تلك.
وأكثر ما يعجبني في تعاطي أمريكا حكومتاً وشعباً مع مرض فقر الدم المنجلي أو أي مرض أخر هي محاولتهم دائماً معالجة الأمراض المزمنة مثل السكلر أو غيرة من الناحية النفسية ومن الطرفين (المريض والمجتمع) حيث أن المجتمع يحتاج أيضاً أن يتعلم كيفية التعامل والتأقلم مع المريض وكيف يجب أن يتقبل مرضى فقر الدم المنجلي بكل آلامهم بكل بكائهم وبكل نشيجهم, يجب أن يتقبل ألم المريض من دون انزعاج ومن دون نظرات الشفقة ومن دون نظرات الاتهام, يجب أن يتعلم المجتمع كيف يحنوا على مريض السكلر ويضمه إلى صدره ويجعله يشعر انه ينتمي إليه.
ملاحظة: يقولون أن الصورة بألف كلمة, وأنا أقول أنها بملايين الكلمات....................يتبع
محمد حمادة
موقع ومنتديات جناح 61
|
|
|
 |
|
|
الدخول
|
 |
|
|
|
|
|
برعاية
|
 |
|
لدعم موقع جناح 61 الرجاء
زيارة الرعاة الرسميين
بيمة الدولية لوساطة التأمين

|
|
|
|
في ذمــة الله
|
 |
|
|
|
|
|
فقر الدم المنجلي
|
 |
|
|
|
|
|
رسائل الفيديو
|
 |
|
|
|
|
|
أصدقاء جناح 61
|
 |
|
|
|
 |